الإعلام المجتمعي يعزز حرية التعبير والمساءلة الحقوقية في قطاع غزة


مركز التنمية والإعلام المجتمعي- غزة:
يواصل مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC)، بالشراكة مع الأورومتوسطية للحقوق، جهوده لتعزيز حماية حقوق الإنسان ودعم حرية التعبير في قطاع غزة، من خلال مشروعه “تعزيز المساءلة الدولية وحماية حقوق الإنسان وإعادة تأهيل الفضاء المدني في قطاع غزة”.
ويركّز المشروع الذي انطلق في مدينة غزة على تمكين الصحفيين والنشطاء والمجتمع المدني من نقل الواقع الحقوقي بشكل مهني، مع ضمان مشاركة الفئات المهمشة وتمثيل أصواتهم بطريقة آمنة وموثوقة تضمن الحفاظ على خصوصيتهم.
ويشمل المشروع إنتاج 120 مادة إعلامية مكتوبة ومرئية، منها أفلام وثائقية ومقالات وقصص صحفية، توثق الانتهاكات اليومية وتسرد التجربة الفلسطينية بأسلوب مهني قائم على حقوق الإنسان.
كما تم تنفيذ تدريبين متخصصين للصحفيين والصحفيات؛ “الكتابة للمنصات الرقمية من منظور حقوقي”، لتعزيز مهارات سرد الرواية الفلسطينية بمهنية ومسؤولية، وتناول الثاني “التوثيق المرئي للانتهاكات باستخدام الهاتف المحمول”.
ومن الجدير بالذكر أن جميع المواد الإعلامية التي سيتم إنتاجها خلال المشروع جاءت بمشاركة هؤلاء المتدربين، ما يعكس مباشرة نتائج التدريبين ويضمن تطبيق المعرفة والمهارات المكتسبة في التغطية الحقوقية والإعلامية.
وتستهدف المواد الإعلامية دعم المساءلة ورفع الوعي المجتمعي، مع نشرها عبر منصات CDMC الرقمية ووسائل الإعلام المختلفة، وإدراجها ضمن التقارير الحقوقية وحملات التوعية، لتصبح مرجعًا موثوقًا لنقل الرواية الفلسطينية بدقة وموضوعية، حتى في ظل تحديات مثل انقطاع الكهرباء والإنترنت.
وأكدت مديرة المشروع، رهام أبو حسنين، أن هذه الخطوة تُعد جزءًا أساسيًا من جهود CDMC في بناء إعلام مهني قادر على تعزيز العدالة وحماية حقوق الإنسان، وتوفير بيئة آمنة للصحفيين والصحفيات لأداء مهامهم الإعلامية بكفاءة، بما يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتقوية الفضاء المدني في غزة.
يُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي CDMC هو مؤسسة إعلامية وتنموية فلسطينية، تعمل منذ أكثر من عقدين على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتمكين الفئات المجتمعية المختلفة من أدوات التعبير الرقمي الواعي والمسؤول.





