الإعلام المجتمعي يستعد لإطلاق تدريب لدعم حماية الصحفيات في قطاع غزة
مركز التنمية والإعلام المجتمعي: غزة
يستعدّ مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) لإطلاق أولى التدريبات المتخصصة مطلع شهر فبراير/شباط المقبل، ضمن أنشطة مبادرة “تعزيز الحماية والدعم النفسي-الاجتماعي للصحفيات في قطاع غزة في سياق الطوارئ”، التي ينفذها بالشراكة مع مؤسسة كير الدولية.

وتهدف المبادرة إلى دعم الصحفيات والإعلاميات في قطاع غزة، وتعزيز سلامتهن المهنية والنفسية في أعقاب الحرب، في ظل ما يواجهْنه من مخاطر وضغوط متزايدة أثناء العمل الميداني والتغطيات الإعلامية في بيئة إنسانية معقّدة.
وقال المركز إنه يواصل في الوقت الحالي استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية للتدريب، إلى جانب التنسيق مع مدرّبين ومتخصصين في مجالات السلامة المهنية، والحماية الرقمية، وإدارة المخاطر في حالات الطوارئ، بما يراعي خصوصية الواقع الميداني في قطاع غزة واحتياجات الصحفيات العملية والنفسية.
وسيتناول التدريب محاور متخصصة في السلامة المهنية، والحماية الرقمية، وإدارة المخاطر في سياق الطوارئ، ويستهدف 40 صحفية موزّعات على مجموعتين من شمال وجنوب قطاع غزة، بما يضمن وصول التدريب إلى مختلف المناطق، وتعزيز جاهزية المشاركات للعمل الإعلامي الآمن في ظروف الأزمات.
ويهدف البرنامج التدريبي إلى رفع مستوى جاهزية المشاركات، وحمايتهن مهنيًا ورقميًا، ودعم قدرتهن على مواصلة العمل الإعلامي بأمان ومسؤولية في ظل الطوارئ والتحديات المتواصلة.
وأكد مركز التنمية والإعلام المجتمعي أن هذا التدريب يشكّل باكورة سلسلة من الأنشطة المتكاملة التي ستُنفّذ ضمن المبادرة، وتشمل جلسات دعم نفسي متخصصة للصحفيات، وجلسات توعية حول السلامة المهنية في حالات الطوارئ، إلى جانب إنتاج مواد إعلامية نسوية تُبرز تجارب الصحفيات وقضايا الحماية والصحة النفسية من منظور حقوقي نسوي، مع الالتزام بمبادئ الكرامة والخصوصية.
ويأتي هذا التدريب امتدادًا للجهود الواسعة التي يبذلها المركز منذ سنوات في دعم الصحفيين والصحفيات في قطاع غزة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتوفير جلسات دعم نفسي وتفريغ انفعالي، وإطلاق حملات مناصرة رقمية، وإنتاج محتوى إعلامي حقوقي يسلّط الضوء على التحديات التي تواجه العاملين في الحقل الإعلامي، لا سيما في سياقات النزاع والحروب.
ويُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي هو مؤسسة إعلامية وتنموية فلسطينية تعمل منذ أكثر من عقدين على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي والدفاع عن حقوق الإنسان، وتعزيز قيم المواطنة والعدالة والحرية، عبر تمكين الصحفيين والصحفيات والفئات المجتمعية المختلفة من أدوات التعبير الرقمي الفعّال، خصوصًا في البيئات المتأثرة بالنزاعات والأزمات الإنسانية.





