مركز التنمية والإعلام المجتمعي ينفّذ لقاءً توعوياً حول آليات حل النزاعات البديلة ADR
استهدف محامين/ات وإعلاميين/ات وخريجين/ات

مركز التنمية والإعلام المجتمعي-غزة:
نفذ مركز التنمية والإعلام المجتمعي CDMC لقاءً توعوياً حول آليات حل النزاعات بالطرق البديلة، ضمن أنشطة مشروع “نشر العدالة: التواصل وقت الأزمات لبناء الصمود ودعم القانون من خلال الإعلام في قطاع غزة”.
واستهدف اللقاء فئة متنوعة من الإعلاميين/ات، والقانونيين/ات، وممثلين/ات عن تخصصات ومجالات مجتمعية مختلفة، في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحلول السلمية للنزاعات، خاصة في ظل الظروف الراهنة وما نتج عنها من تعطل أو محدودية في عمل منظومة العدالة الرسمية، وتزايد الخلافات المجتمعية وصعوبة التعامل معها بطرق آمنة وفعّالة.
وقد يسّرت اللقاء المحامية نورهان الطباطيبي، حيث تناولت مفهوم النزاع وأسبابه، وأبرز أساليب حل النزاعات البديلة، مثل التفاوض، والوساطة، والتحكيم، والمصالحة المجتمعية، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الحوار والتواصل الفعّال في الوصول إلى حلول تُرضي مختلف الأطراف وتحافظ على العلاقات داخل المجتمع.

وشهد اللقاء نقاشات تفاعلية وقصصاً واقعية شاركها الحضور، عكست طبيعة التحديات اليومية التي تواجه الأفراد والعائلات والمؤسسات في ظل غياب أو محدودية عمل المؤسسات الرسمية والقضاء والنظام الشرطي. كما تضمن اللقاء أمثلة وأنشطة تطبيقية هدفت إلى تنمية مهارات الاستماع، وإدارة الغضب، وحل المشكلات، وبناء التفاهم بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في تمكين المشاركين من استخدام أساليب سلمية وفعّالة لحل النزاعات بعيداً عن العنف أو التصعيد.
يُذكر أن المحامية نورهان الطباطيبي سبق أن شاركت في برنامج توجيهي متخصص نفّذه المركز لعدد من المحامين/ات، بهدف زيادة معارفهم وصقل قدراتهم حول موضوع حل النزاعات بالطرق البديلة ومهارات العرض والتقديم، ليكونوا سفراء للمركز والمجتمع في نشر ثقافة حل النزاعات بالطرق البديلة، لما لها من أثر مباشر في الحفاظ على العلاقات وتعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.

ومن جهتهم، أكد طاقم مشروع نشر العدالة أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة لقاءات توعوية متواصلة ينفذها مركز التنمية والإعلام المجتمعي في عدد من المناطق المكتظة في قطاع غزة، استجابةً للواقع الاجتماعي المتغير والاحتياجات المتزايدة لتعزيز أدوات التماسك المجتمعي.
ويسعى CDMC من خلال هذه اللقاءات إلى خلق مساحات آمنة للحوار، وتعزيز الوعي المجتمعي ببدائل حل النزاعات، بما يدعم قدرة الأفراد والمجتمعات المحلية على إدارة الخلافات بطرق أكثر فاعلية واستقراراً.
ويواصل مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتمكين الفئات المجتمعية من التعبير الواعي والمسؤول، من خلال تطوير مبادرات وبرامج تعزز حرية التعبير، والسلامة الرقمية، والإعلام المهني القائم على حقوق الإنسان.





