CDMC يختتم تدريبًا نوعيًا لتعزيز مهارات الأكاديميات في التعليم الرقمي والدعم النفسي

CDMC يختتم تدريبًا نوعيًا لتعزيز مهارات الأكاديميات في التعليم الرقمي والدعم النفسي
#الحماية_حق #cdmcgaza

مركز التنمية والإعلام المجتمعي – غزة:

اختتم مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) برنامجًا تدريبيًا امتد أربعة أيام بعنوان:” التعليم الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي”، جمع الأكاديميات في مساحة تفاعلية عزز من مهاراتهن في التعليم الرقمي، وفتح أمامهن أدوات جديدة للتعامل مع التحديات التعليمية والنفسية في ظل الأزمات.

وخلال أيام التدريب، تنقلت الأكاديميات مع المدرب إسماعيل حسونة، بين محاور عملية بدأت بفهم أعمق للتعليم الهجين والتدريس عبر الإنترنت، وصولًا إلى تصميم دروس رقمية تفاعلية توظف الوسائط المتعددة والأدوات الحديثة، بما يعيد للصف -حتى وإن كان افتراضيًا- روحه وتفاعله.

كما شكّل الذكاء الاصطناعي مساحة جديدة للتجربة والاكتشاف، حيث تعرّفت الأكاديميات على طرق توظيفه في إعداد الخطط الدراسية وتصميم التقييمات، بما يسهم في تسهيل العملية التعليمية وتطويرها.

إلى جانب ذلك، ناقش التدريب بعمق قضايا السلامة الرقمية، ومخاطر العنف الإلكتروني، وكيفية حماية الطلبة والتعامل مع هذه التحديات بوعي ومسؤولية.

وفي جانب لا يقل أهمية، ركّزت التدريبات على إدارة الفصول الافتراضية، وتعزيز مشاركة الطلبة، وخلق بيئة تعليمية تفاعلية قادرة على كسر العزلة الرقمية، وتحفيز الطلبة على الحضور والمشاركة.

أما المحطة الأهم، فكانت في التطرق إلى التدريس الحساس للأزمة، مع المدرب محمود الناطور. وقد عملت الأكاديميات على تفهم أعمق لاحتياجات الطلبة النفسية، واكتساب مهارات عملية لبناء بيئات تعليمية آمنة وداعمة، تراعي مشاعر الطلبة وتجاربهم في ظل الظروف الصعبة.

وتخلل التدريب أنشطة تطبيقية متنوعة، من تصميم دروس رقمية متكاملة، إلى بناء أدوات تقييم تفاعلية، وتمثيل مواقف واقعية تعكس التحديات اليومية داخل الصفوف، ما أتاح للمشاركات تجربة الأدوات بشكل عملي وقريب من واقعهن.

وفي كلمة منسقة المشروع قالت إيمان زعرب:” “تأتي أهمية هذا التدريب من كونه لا يقتصر على تطوير الأدوات التعليمية، بل يلامس احتياجات الأكاديميات في ظل الضغوط اليومية والتعليمية التي يعشنها،” مضيفةً: “نحرص من خلال هذه المساحات على تزويدهن بمهارات عملية تدعم أداءهن المهني، وفي الوقت نفسه تمنحهن قدرًا من الدعم النفسي الذي يساعدهن على الاستمرار والتوازن في بيئات مليئة بالتحديات.”

بدورها قالت الأكاديمية مايسة حلس إن أبرز المخاطر الرقمية التي تواجه الطلبة اليوم تتمثل في انتشار المعلومات الخاطئة والشائعات، والابتزاز الإلكتروني، والتنمر الإلكتروني، إضافة إلى اختراق الحسابات وانتهاك الخصوصية، والتعرض لمحتوى غير مناسب للعمر، إلى جانب الاحتيال الإلكتروني والإدمان الرقمي الناتج عن الاستخدام المفرط للإنترنت.

وأكدت أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب دورًا فاعلًا من الإدارة المدرسية عبر وضع سياسات واضحة للحد من السلوكيات السلبية داخل الصفوف الافتراضية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة للطلبة وأولياء الأمور، وضبط أدوات التواصل داخل البيئة التعليمية، مع توفير دعم نفسي من خلال مرشد/ة تربوي/ة، وتعزيز القيم الأخلاقية وبناء بيئة قائمة على الاحترام والثقة، مشيرةً إلى أن السلامة المهنية تعني مجموعة الإجراءات والسلوكيات الوقائية التي تهدف إلى حماية الطلبة وضمان بيئة مدرسية آمنة وخالية من المخاطر.

فيما قيّمت الأكاديمية لينا الريزي تجربتها في التدريب بأنها تجربة مهمة ومثرية، خاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، مشيرةً إلى أن هذا النوع من التدريبات يساهم في تعزيز وعي الأكاديميات وثقافتهن بالأدوات الحديثة، ويمنحهن فرصة للاطلاع على مهارات ومعارف جديدة تدعم تطوير أدائهن الأكاديمي والمهني، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي.

أعربت الأكاديميات عن أهمية التدريب في مجالات المعلومات الرقمية وإدارة الفصول والذكاء الاصطناعي والصفوف الافتراضية، وأكدن أن هذه المهارات أصبحت ضرورية للطلبة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

وشددن على أن هذا النوع من التدريب يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ويُسهّل إدارة الصفوف بشكل أكثر فاعلية، كما يوفر الوقت والجهد ويعزز من تفاعل الطلبة مع المحتوى التعليمي بطرق حديثة ومبتكرة.

CDMC يختتم تدريبًا نوعيًا لتعزيز مهارات الأكاديميات في التعليم الرقمي والدعم النفسي
#الحماية_حق #cdmcgaza

ويأتي هذا التدريب في إطار أنشطة مشروع:” تمكين الأصوات وحماية الحقوق الذي ينفذه CDMC بالشراكة مع مؤسسة الهينرش بل الألمانية، وفي سياق جهوده لتمكين الأكاديميات، وتعزيز قدرتهن على الاستمرار في تقديم تعليم فعّال وإنساني، رغم التحديات.

من الجدير ذكره أن العمل مع الأكاديميات يستند إلى مسار ممتد لأكثر من خمس سنوات، عمل خلالها المركز على تعزيز مهاراتهن ودعم صمودهن في مواجهة بيئات مليئة بالتحديات، أصدر خلالها دراسة حول:” واقع الأكاديميات في المؤسسات الأكاديمية، ولا تقتصر أنشطة المشروع على الجلسات التدريبية والدعم النفسي، بل تتسع لتشمل مساحات مستمرة للتمكين والتطوير، بما يعزز دور المشاركات في الحقلين التعليمي والمجتمعي بشكل أوسع.

ويستعد المركز لعقد تدريب متخصص مع سفراء المركز الشباب حول آليات الحماية من الانتهاكات الجنسية، بهدف تعزيز الوعي بأساليب الوقاية والاستجابة الآمنة، وتمكين المشاركين من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع حالات الانتهاك، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا وحماية للفئات المستهدفة.

من الجدير ذكره أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي هو مؤسسة إعلامية وتنموية فلسطينية تعمل على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان، وتمكين الفئات المجتمعية من أدوات التعبير الرقمي الواعي والمسؤول، لا سيما في البيئات المتأثرة بالنزاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى