
مختصون يوصون بتعزيز “الطرق البديلة” لحل النزاعات
دعا محامون وإعلاميون ونشطاء في المجتمع المدني إلى تعزيز استخدام الوساطة والطرق البديلة لتسوية النزاعات المجتمعية.
وأوصى المشاركون قدرات المحامين والوسطاءوالعاملين في المجال المجتمعي، بما يسهم في تسهيل وصول المواطنين إلىالعدالة، خاصة في القضايا المرتبطة بالسكن والأراضي والملكية خلال مرحلةإعادة الإعمار في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدها مركز التنمية والإعلام المجتمعي(CDMC) في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بعنوان: «حل النزاعات بالطرق البديلة وجدوى استخدامها لفض منازعات حقوق السكن والأراضيوالملكية المرتبطة بإعادة الإعمار في قطاع غزة».
وقام بتيسير الجلسة المحامي محمد السقا، وذلك ضمن أنشطة مشروع«تعزيز المساءلة الدولية وحماية حقوق الإنسان وإعادة تأهيل الفضاء المدنيفي قطاع غزة».
شراكة لتعزيز الوصول إلى العدالة
وناقش المشاركون أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني والمحامين والإعلاميين والجهات ذات العلاقة.
كما وأكدوا على أهمية تكامل الأدوار للمساهمة غي نشر ثقافة الوقاية من النزاعات وتشجيع تسويتها قبل تفاقمها.
آليات إحالة أقرب إلى المواطنين
وشدد المشاركون في نقاشهم على ضرورة تطوير آليات واضحة لاستقبال الشكاوى وإحالة النزاعات إلى الجهات المختصة، بما يقرّب خدمات الوساطة والحلولالبديلة من المواطنين، ويعزز قدرة المؤسسات على الاستجابة للاحتياجاتالقانونية والمجتمعية المتزايدة.
كما أكدوا ضرورة تطوير قدرات الكوادر الميدانية وإدارات المخيماتوالمناطق، وتفعيل لجان الدعم القانوني المجتمعية للنازحين، وربطهابالمؤسسات المتخصصة في تقديم خدمات الوساطة.
ويُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) يعمل على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتمكين الفئات المجتمعية من التعبير الواعي والمسؤول، من خلال تطوير مبادرات وبرامج تعزز حرية التعبير، والسلامة الرقمية، والإعلام المهني القائم على حقوق الإنسان.





