الإعلام المجتمعي يدعم الصحفيات بأيام ترفيهية في مدينة غزة

مركز التنمية والإعلام المجتمعي-غزة:
بمشاركة 15 صحفية عاملة في الميدان الإعلامي ضمن ظروف حرب الإبادة على قطاع غزة، نفّذ مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) يومًا ترفيهيًا للصحفيات في مدينة غزة، ضمن أنشطة مشروع “تعزيز المساءلة الدولية وحماية حقوق الإنسان وإعادة تأهيل الفضاء المدني في قطاع غزة” بالشراكة مع الأورومتوسطية للحقوق.
ويهدف اليوم الترفيهي إلى إعادة بناء الروابط الإنسانية والمهنية بين الصحفيات، وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء، من خلال أنشطة تفاعلية جماعية تُسهم في استعادة الطاقة الإيجابية وتقوية القدرة على التكيّف والصمود، بما ينعكس إيجابًا على حياتهن الشخصية والمهنية.
وتضمن اليوم مجموعة من الأنشطة والألعاب التفاعلية المرتبطة بمهارات الاتصال والتواصل، إلى جانب ألعاب جماعية ومسابقات هادفة، ساهمت في خلق أجواء إيجابية وتفاعلية بين الصحفيات، ووفّرت مساحة آمنة للتعبير والتفريغ النفسي.

ويأتي تنفيذ هذا اليوم استكمالًا لسلسلة جلسات الدعم النفسي الجماعي التي تلقتها الصحفيات في وقت سابق، لتعزيز التعافي النفسي والتخفيف من حدة الضغوط النفسية والجسدية الناتجة عن الظروف المهنية والإنسانية القاسية في قطاع غزة.
وأكدت ريهام أبو حسنين، مديرة المشروع، على أهمية الأيام الترفيهية وجلسات الدعم النفسي الجماعي في تحسين الصحة النفسية والجسدية للصحفيات، لما لها من دور في تعزيز الشعور بالدعم والتضامن، وإعادة التوازن النفسي، وتمكين الصحفيات من الاستمرار في أداء دورهن الإعلامي والإنساني في ظروف بالغة الصعوبة.
وقال المدرب الدكتور محمود الناطور أن هذا “اليوم الترفيهي منح الصحفيات مساحة للتجديد وإعادة شحن طاقتهن النفسية والجسدية، من خلال أنشطة تفاعلية ومسابقات جماعية تركز على التعاون والتواصل، هذه الفعاليات تساهم في تخفيف الضغوط اليومية، وتعزيز الشعور بالراحة والانتماء، مما ينعكس إيجابًا على قدرتهن على مواجهة التحديات ومواصلة العمل الإعلامي بثقة وحيوية”.

وأعربت الصحفية لما أبو عاصي عن سعادتها باليوم الترفيهي قائلة: “ساهم هذا اليوم في فصلنا عن الضغوط المحيطة ولو بشكل مؤقت، وأتاح لنا مساحة حقيقية للتفريغ النفسي والتخلص من قدر كبير من الطاقة السلبية،” لمسنا أهمية هذه الأنشطة بشكل واضح لما لها من أثر إيجابي على حالتنا النفسية والجسدية، وشعرنا بالراحة والانسجام، ما جعلها تجربة مهمة ومؤثرة بالنسبة لنا.”
ويولي المركز اهتمامًا خاصًا بدمج برامج الدعم النفسي والتفريغ الانفعالي ضمن تدخلاته المختلفة، إدراكًا منه لحجم الضغوط والصدمات النفسية التي تتعرض لها الصحفيات نتيجة طبيعة عملهن الميداني في ظل الظروف الاستثنائية في قطاع غزة.

ويحرص CDMC على تصميم أنشطة متخصصة تجمع بين جلسات الدعم النفسي الجماعي والأنشطة الترفيهية التفاعلية، باعتبارها أدوات أساسية لتعزيز التعافي النفسي، والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، وتمكين الصحفيات من الاستمرار في أداء دورهن المهني والإنساني بقدرة وصمود أكبر.
ويُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) هو مؤسسة إعلامية وتنموية فلسطينية تعمل منذ أكثر من عقدين على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان، وتمكين الفئات المجتمعية من أدوات التعبير الرقمي الواعي والمسؤول، لا سيما في البيئات المتأثرة بالنزاعات.








