41 صحفيًا/ة يشاركون في ورشتي توعية ضمن مشروع “الأصوات الحرة: صحافة مراعية للنوع الاجتماعي وبناء الثقة بالإعلام في غزة”

مركز التنمية والإعلام المجتمعي-غزة:
نفّذ مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC)، بالشراكة مع منظمة WACC، ورشتي توعية ضمن مشروع “الأصوات الحرة: صحافة مراعية للنوع الاجتماعي وبناء الثقة بالإعلام في غزة”، بمشاركة 41 صحفيًا وصحفية، في كل من مركز بذور التعليمي والاتحاد العام للمرأة.
وجاءت الورشتان في إطار تعزيز الممارسات الصحفية المراعية للنوع الاجتماعي، وتطوير قدرات الصحفيين/ات على إنتاج محتوى إعلامي مهني ومسؤول، قادر على التعامل مع القضايا المعقدة في بيئة إعلامية تتزايد فيها تحديات التضليل الإعلامي، وحرية التعبير، وتمثيل النساء في وسائل الإعلام.

وتناولت الورشتان مجموعة من المحاور الأساسية، شملت التوثيق المهني للانتهاكات وفق المعايير الأخلاقية والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الصحافة المراعية للنوع الاجتماعي، إلى جانب أساليب السرد القصصي الحساسة للنزاعات والصدمات، بما يسهم في إنتاج محتوى أكثر دقة، وإنصافًا، ومراعاةً للبعد الإنساني.
واعتمدت الورشتان على منهجية “تعلم الأقران”، التي أتاحت للمشاركين/ات مساحة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المهنية، وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية، بما عزز من جودة التعلّم وأثره.

وتولت تيسير الورشتين الصحفيتان هبة أبو عقلين وسجى شمس، مستندتين إلى خبرتهما التي اكتسبتاها خلال مشاركتهما في تدريب “صحافة مراعية للنوع الاجتماعي من أجل التأثير الإعلامي”، وهو ما انعكس على ثراء النقاشات والتفاعل داخل الجلسات.
وأظهرت الورشتان تطورًا ملحوظًا في معارف المشاركين/ات ومهاراتهم/ن، لا سيما في فهم آليات التوثيق المهني للانتهاكات، والتمييز بين التغطية الصحفية التقليدية والتغطية المراعية للنوع الاجتماعي والنزاعات. كما عززت قدراتهم/ن على إنتاج محتوى إعلامي أكثر توازنًا، يراعي البعد الإنساني، ويحد من الصور النمطية والتحيز، مع ترسيخ مبادئ الدقة والمسؤولية المهنية عند تناول القضايا المجتمعية الحساسة.

ويواصل مركز التنمية والإعلام المجتمعي، من خلال مشروع “الأصوات الحرة”، جهوده في تمكين الصحفيين/ات من أدوات ومهارات تعزز إنتاج إعلام مهني، أكثر شمولًا، وإسهامًا في بناء الثقة بالإعلام وخدمة المجتمع.
يُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي CDMC هو مؤسسة إعلامية وتنموية فلسطينية، تعمل منذ أكثر من عقدين على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتمكين الفئات المجتمعية المختلفة من أدوات التعبير الرقمي الواعي والمسؤول.








