117 سيدة يشاركن في 3 ورش للتوعية حول حل النزاعات بالطرق البديلة ضمن مشروع “نشر العدالة”

مركز التنمية والإعلام المجتمعي-غزة:
نفّذ مركز التنمية والإعلام المجتمعي 3 ورش توعوية حول حل النزاعات بالطرق البديلة، شاركت فيها ١١٧ سيدة من مراكز الإيواء ومخيمات النزوح والمجتمعات المستضيفة في مدينة غزة، ضمن أنشطة مشروع “نشر العدالة والتواصل الفعال خلال الأزمات لبناء الصمود ودعم القانون في قطاع غزة”.
وهدفت الورش إلى تعزيز وعي المشاركات بآليات حل النزاعات السلمية، والتعريف بالبدائل المتاحة لمعالجة الخلافات المجتمعية والأسرية، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي والوصول إلى حلول عادلة وفعالة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة.

وخلال الورش الثلاث الأخيرة، التي قدّمها المحامي سعد الدين الحطاب في مدرسة رواسي التعليمية، والمحامي إياد الصيفي في مخيم الكنز، والمحامية ميسون جودة في مؤسسة أمجاد، خاضت المشاركات نقاشات تفاعلية تناولت قضايا النزاعات الأسرية والمجتمعية وآليات التعامل معها بالوساطة والحوار.

كما استعرضت المشاركات تجارب وقصصاً واقعية من بيئتهن المحلية، خاصة تلك المتعلقة بقضايا الأرامل والأطفال والحضانة والوصاية، وناقشن الأدوار الإيجابية والسلبية للمخاتير في التدخل لحل النزاعات، مؤكدات الحاجة إلى توسيع مثل هذه الورش لما توفره من معرفة وأدوات عملية تساعد في معالجة الخلافات بطرق سلمية.

قال طاقم مشروع نشر العدالة أننا:” نلمس من خلال هذه الورش حاجة حقيقية لدى النساء والمساحات المجتمعية لمناقشة النزاعات اليومية والبحث عن حلول سلمية وعادلة لها. وقد أظهرت المشاركات تفاعلاً كبيراً من خلال مشاركة تجاربهن وقصصهن الواقعية، ما يؤكد أهمية الاستمرار في تنفيذ مثل هذه الأنشطة التي تسهم في تعزيز ثقافة الحوار والوساطة المجتمعية، وتدعم قدرة الأفراد على إدارة الخلافات بطرق بناءة تحافظ على النسيج الاجتماعي.

وتأتي هذه الورش ضمن سلسلة من 20 ورشة توعوية حول الحلول البديلة ينفذها المركز هذا العام في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث تم حتى الآن تنفيذ 10 ورش استفاد منها نحو 300 مستفيدة ومستفيد داخل مخيمات النزوح ومراكز الإيواء.

ومن الجدير بالذكر أن إجمالي المستفيدين من الورش العشر المنفذة في قطاع غزة بلغ ٣٠٠ مشاركاً ومشاركة، من بينهم 266 سيدة و19 رجلاً و13 فتاة وفتيان اثنان، من ضمنهم جميعا 28 شخصاً من ذوي الإعاقة. كما تم تقديم 9 استشارات قانونية مكتوبة، وتحويل حالة لتلقي الدعم القانوني لدى مؤسسة شريكة، وأخرى تم تحويلها للأخصائية النفسية بمركز التنمية والإعلام المجتمعي.

يُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي هو مؤسسة إعلامية وتنموية فلسطينية، تعمل منذ حوالي عقدين على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتمكين الفئات المجتمعية المختلفة من أدوات التعبير الرقمي الواعي والمسؤول.






