مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) يختتم مبادرة “أبجديات النور” لتعليم طريقة “برايل” والمهارات الحياتية للأطفال المكفوفين

 

مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) يختتم مبادرة “أبجديات النور” لتعليم طريقة “برايل” والمهارات الحياتية للأطفال المكفوفين

 

 

مركز التنمية والإعلام المجتمعي- غزة:

نفّذ مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC)، وضمن أنشطة مبادرة «نبض غزة»، المبادرة التعليمية والإنسانية “أبجديات النور”، التي اختتمت أعمالها الميدانية بنجاح بعد استهدافها تعليم وتأهيل عشرة أطفال من المكفوفين وضعاف البصر (من عمر 6 حتى 18 عاماً) على أصول قراءة وكتابة طريقة “برايل”، إلى جانب إكسابهم المهارات الحياتية وتعزيز دمجهم المجتمعي.

وجاءت هذه المبادرة، التي قادتها الإعلامية إيمان الغولة، لتركز على الفئات الأكثر احتياجاً من الأطفال الذين لا يتقنون طريقة “برايل” نهائياً أو ممن يعانون من ضعف مهاراتهم فيها، وذلك في إطار مساعي تعزيز حق هذه الفئة في التعليم والتعبير وصون كرامتهم الإنسانية.

وانطلقت المبادرة في مرحلتها الأولى بجهود تحضيرية ولوجستية مكثفة شملت اختيار الأطفال بالتواصل المباشر مع عائلاتهم، وتجهيز البيئة التعليمية الآمنة والمجهزة في قاعة مركز “وطن” للتدريب والتطوير، إضافة إلى طباعة المناهج التعليمية بطريقة “برايل”، وتوفير آلات “بيركنز” للكتابة، وتجهيز مجسمات وقرطاسية لمسية متخصصة تُسهم في تسهيل الفهم وتنمية حاسة اللمس لديهم.

وتضمن البرنامج الميداني، الذي امتد على مدار عدة أيام، جلسات تفاعلية بدأت بكسر الجليد والتعرف على خلية “برايل” والنقاط الست الأساسية، متدرجة نحو تدريب الأطفال عملياً على قراءة وكتابة الحروف العربية باستخدام المجسمات وآلة “بيركنز”، وصولاً إلى كتابة أسمائهم كاملة.

ولم تقتصر المبادرة على الجانب الأكاديمي، بل أفردت مساحة خاصة للمهارات الحياتية المرتبطة بطريقة “برايل”، لتمكين الأطفال من تمييز ممتلكاتهم وملابسهم واحتياجاتهم الشخصية باللمس، بما يعزز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم في حياتهم اليومية.

واختتمت المبادرة أعمالها بيوم مفتوح للدعم النفسي والترفيه لمسيّ الأبعاد شمل أنشطة بالصلصال والمجسمات ودائرة المشاعر، إلى جانب عقد جلسة توعية متخصصة للأهالي جرى خلالها توزيع “دليل برايل المبسط” لتمكينهم من متابعة أبنائهم ومساندتهم داخل المنازل.

يُذكر أن مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) مؤسسة فلسطينية تعمل على توظيف الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي، وتمكين الفئات المجتمعية من أدوات التعبير والإعلام الرقمي الواعي والمسؤول، وتعزيز حماية الصحفيات ودعم مشاركتهن في المجال الإعلامي والمجتمعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى