ضحايا التحرش يكسرن حاجز الصمت بشجاعة
غزة/ بقلم أصالة كلّاب:
16 عامًا مرّت وما زالت الشابة مريم " 28 عامًا" تتذكر بالتفصيل تعرّضها للتحرّش على يد جارٍ لهم كانت تخاطبه بلقب "عمو"، وذات الشعور بالاختناق يلاحقها كلما طافت الأحداث برأسها.
في ذلك الحي الضيّق ذو البيوت الصغيرة…