“مها”… بين جحيم العائلة ونار الزوجة الثانية
رفح/ بقلم: محمد الكحلوت
لم يكن لديها ما يكفي من طاقة لشرح تفاصيل ألمها، تكتفي بابتسامة مزيفة لكل من يسألها: "إنتِ ليش رضيتي تاخدي واحد متجوز؟"، أفكارها مشتّتة، لم تعد قادرة على مساعدتها من محاولة إخفاء معاناتها.
تدرك "مها" "38 عامًا"…