من تلة قليبو الى مواصي رفح، أم اسماعيل تقبع في خيمة النزوح في انتظار رجوعه من المعتقل
محمود جودة- رفح
مُختلفٌ كان إسماعيل صاحب الستة عشر عامًا، مُختلف بفكرته عن الدنيا والمدينة والأصدقاء، النَّبيه كما كان يحلو لخاله أحمد أن يُسميه، هذا الخال الذي تحدث بقلب الأب والأخ الكبير عن اسماعيل في طفولته وكيف صار فلاحًا مُتمرسًا فقام…