في ساحة المدرسة كان يجلس الحاج سلامة مع أبنائه وزوجاتهم وأحفاده والكثير من الناس، لا تسترهم إلا المقاعد الدراسية وبعض الأقمشة الممزقة تقيهم حرَّ الشمس بعد أن امتلأت فصول المدرسة بالنازحينْ .
حكايات الرحيل والتهجير كثيرة خلال العدوان الاخير على غزة فغالبية البيوت عاشت تلك المعاناة مثل الشاب خالد مقبل الذي كان يجلس برفقة ذويه في أحدى مدارس الوكالة " الاونروا "فقد خسر مصدر رزقه وشقته التي كان ينوى الزواج فيها خلال شهر سبتمبر إلا…
وهنا حكاية سحر. ع 37 عاما فقد افنت حياتها بحسب روايتها في خدمة والدتها المريضة ، فلم تكن تقبل الزواج رغم فرص كثيرة عرضت عليها لكنها أثرت الوحدة والخدمة معا ، وتحمل معاناة زوجات اخوانها .
بقي حلس يواصل ليله بنهاره للحصول على شهادات بتقدير امتياز الا أنه صدم بواقع مؤلم لا يحترم العلم كونه ، فما يردد من شعارات حول اهمية التعليم مجرد وهم كون المطلوب على أرض الواقع متطوعا وليس موظفا بشهادات بحسب قوله.
أمام مقر الصليب الاحمر بغزة يقف والد الاسير على الصرفيتي محتضنا صورة ابنته عله يراه عبر شاشات التلفزة ، يصف الحاج الخميسيني معاناته مع الاحتلال بأن مستوطن صهيوني قتل ابنه الصغير محمد سنة 1994 بدم بارد حينما دهسه بسيارة جيب ، ولم يكتف…
لم يقتصر الهروب من الواقع على الشباب فهناك العديد من الفتيات اللواتي انهين الدراسة الجامعية ويمكثن في بيوتهن علهم يظفرون بفرصة عمل او "عريس" يلهيهم عن معاناتهم ، لكن في الوقت ذاته لا نظلم الفتيات جميعهن فمنهن من تحاول قضاء وقتها بعمل جيد…
يصف الشاب احمد عاشور صاحب الرابعة والعشرون عاما أن التقليد الأعمى للشباب الغربي يأتي من ضعف الايمان والاعجاب بالحضارات الاجنبية دون النظر إلى ما يعانيه من قلق واضطراب وضعف شخصية وعدم وجود أهداف محددة
الطالب هشام 24 عاما حصد معدل 93% في الثانوية العامة ، استبشر خيرا واراد الالتحاق بقسم اللغة الانجليزية الا أن ذويه رفضوا ذلك كونهم يرغبون ان يلتحق بقسم التحاليل الطبية ، بعد اجباره وتهديد استجاب لهم ولازال يجلس على مقاعد الدراسة.
إيمان .ص – 24 عاما - فقد حلمت كثيرا بالشهادات العليا لاسيما وأنها متفوقة في دراستها ، لكن الواقع المفروض عليها أكبر من طموحها حينما تقدم للزواج منها طبيب فهو يعتبر "لقطة" بالنسبة لبقية الفتيات بينما هي ترفضه مفضلة العلم .
حصلت الناشطة الفلسطينية نائلة عايش على الجائزة الدولية “المرأة والسلام” من المركز الوطني الإيطالي “جوري” والذي يمثله إعلاميات إيطاليات لمناصرة المرأة حول العالم، كما حصلت في وقت سايق على جائزة الرئاسة الإيطالية أواخر عام 2007م.
وتقلدت…