Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

الحياة المؤقتة .. في مدينة غزة

زينة حبوش - دقت ساعة العودة إلى الحياة بحلول الساعة الثامنة صباح يوم الثلاثاء , موعد توافقت فيه الفصائل الفلسطينية وإسرائيل على تهدئة لمدة 72 ساعة . إحتضن هواء الحياة المؤقتة رئتي المواطنين في غزة اللذين يرون في التهدئة فرصة لإلتقاط أنفاسهم…

تغريبة فلسطينية جديدة

زينة حبوش- قليل من الملابس والطعام وبعض ألعاب صغارها هذا ماوضعته المواطنة إم خليل العش داخل حقيبتها قبل أن تغلق باب بيتها في منطقة الشجاعية  شرق قطاع غزة وتتركه برفقة زوجها وأطفالها دون أن تدري موعد العودة إليه وكأنها تغريبة فلسطينية جديدة.…

هَرِّمنا

أميرة الزبيدي - يطلبون منا أن نكتب تجربتنا في الحرب , هذه المرة الأولى التي أحس أن هناك أشياء لا تكتب , كيف نكتب خوفنا ؟! , كيف نكتب أدعيتنا لكي لا تهطل العتمة التي  يضيئها الموت ؟! , كيف أخط دموع خوفي على أمي ؟! , التي أصبحنا نلقبها…

رحلوا بحثا عن الحياة فاستقبلهم الموت في عرض البحر

محمد صيام - ضجروا بالواقع المهين الذي عاشوا فيه سنواتٍ تحت الحصار من جهة وآلة القمع الذاتي من جهة أخرى، لم يكونوا قادرين حتى على التعبير عن آلامهم ومشاعرهم، ظلّت أرواحهم حبيسة الكبتِ سنين طويلة، يعجنون الفقر بالبطالة كي يتنفسوا، ثم يصبرون…

براءة في مهب الريح … رائد طفولة تائهة بين كثبان رملية

محمد لافي - شعور مؤلم عندما تتجول بين الحدود الفلسطينية المصرية في منطقة الأنفاق المهجورة وتنظر بين الكثبان الرملية و منطقة محظورة خطيرة لتلمح في لحظات طفل لا يتعدى العشر  سنوات يلهو حافي القدمين وبملابس ممزقة في أحد أكواخ النايلون…

شباب يتحدون الحصار والانقسام بأحلامهم

عبد الرحمن نصار, ختام الجيار - احلامهم وأفكارهم لم تجد السبيل لترى  نور الشمس بسبب الواقع المرير الذي يعيشونه , أحدهم اراد السفر والأخر وظيفة ليعيش منها , وذاك الذي يجلس مهموما ممسكا بيده السيجارة يستمع إلى الأغاني  وبمجرد الاقتراب منه…

المرأة الغزية صدرت نموذجا راقيا للعالم بصمودها

الاربعينية أم أيمن المعيلة الوحيدة لأسرتها المكونة من ستة أفراد بعدما توفي زوجها راحت تعمل لتستر على عائلتها وتحرص على جلب كل ما يحتاجه أبناءه من احتياجات ضرورية ، لكنها اليوم بقيت حبيسة البيت لا تقوى على الحركة بعدما بترت قدميها جراء وصول…

في الليلة الظلماء يفتقد البدر

أصبح بدر الآن ممدد على الأرض والنزيف ما زال مستمرا منه دون أن يسعفه أو ينقذه أحد وفي النهاية بعد عدة تنسيقات طويلة وساعات كانت تمر كالسنين على بدر وأهله تم الوصول لبدر.

بعد العدوان .. هاجس الهجرة يعود لمطاردة الشباب الغزيين

لم تمض ساعة حتى ظهر قارب صغير يحمل اسم الحاج رزق دمياط على متنه من 5 لـ 10 أشخاص عند اقترابه من الركاب اخذوا يصرخون عليهم بلهجة مصرية، ثم صدم قارب الركاب ثلاث مرات بشكل متعمد مما أدى إلى فتح ثغرة فيه وبدأ تسرب المياه إلى داخله حتى اختلطت…