Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

زواج الأرملة من شقيق زوجها هرباً من المحنة إلى المأزق

غزة/ بقلم: هيا بشبش كان على "أحلام" أن تدفن قلبها في القبر الذي حفروه لزوجها وأن تلقي خلف ظهرها مرغمة ذكريات الحياة الأسرية المثالية التي عاشتها مع زوجها المتوفي وتذهب بلا خَياراتٍ للزواج بمن كانت تعتبره لسنوات بمثابة أخٍ لها. "أحلام"…

“ندى” … فتاة تعاني من التعنيف المستمر ومن تدخل رجال الإصلاح

غزة/ بقلم هديل الغرباوي "لا عدالة في حديثهم ولا حِكمة فيما يقولون، كيف أفهم أن تعنيفي جسدياً ولفظياً أمرٌ طبيعي في نظر رجال الإصلاح وأن من تريد الحفاظ على بيتها عليها أن تتحمل"، هذا ما يريدوه الأشخاص المعروف أسمهم بالمخاتير ورجال الاصلاح…

ندرة (الديسفيرال) تضع سوسن في مواجهةٍ مع الموت

غزة/ بقلم: هيا بشبش "صوريني بكرا بتبقى الصورة الذكرى الوحيدة"، قالتها الشابة "سوسن"، وأضافت: "ربما تكون كلماتي الأخيرة نتيجة نقص علاج الثيلاسيميا وانعدامه في معظم الأحيان". "سوسن" "31 عامًا"، هي شابة فلسطينية وُلدت مصابة بمرض…

أم أحمد” أنهكها الضرب والفقر، فتصرخ: “تعبت، ساعدوني”

رفح/ بقلم: محمد الكحلوت وقفت أم أحمد "39 عامًا" مشدوهةً قبالة باب إحدى المؤسسات المجتمعية، بعد رفض استقبالها كونها ليست من الفئة التي تخدمها المؤسسة، لكنها كانت تبحث عن أي طوق نجاة لحمايتها من التعنيف لمدة عشرين عامًا، ولطالما هدد…

فكّ يطحن حياة النساء اسمه “بيت العائلة”

رفح/ بقلم: محمد الكحلوت "لا شيء أصعب من فقداني لخصوصيتي وتدخّل أفراد عائلة زوجي في كل كبيرة وصغيرة، حياتي مستباحة للجميع"، بهذه الكلمات تحدثت "علا" 35 عاماً واصفة تجربة زواجها في بيت العائلة. يعتبر الزواج في بيت العائلة أمرٌ شائع في…

النساء المهمشات بين العوز والمساعدات الانسانية.. “سميرة” إحداهن

رفح/ بقلم: هديل فرحات في أحد الأزقّة الضيّقة بمخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة تستطيع أن تصل إلى بيت السيدة "سميرة" "69عامًا" وهناك سترى كيف ينهش المرض جسد امرأة مسنة وتعاني من التهميش والفقر. في بيت "سميرة" المسقوف بصفائح "…

وجع محفور في ذاكرة أم سليمان… معالي شهيدة

الزوايدة/ بقلم: عزة أبو زايد: "وهل مرور الأيام كافٍ لمداواة الجرح، جفّ الدمع يا ابنتي والذكريات قاتلة، ألم الفقدان باقٍ معي حتى آخر يوم في عمري"، كلمات قالتها السيدة أم سليمان زايد وهي تحتضن صورة ابنتها "معالي" ثم تضعها على منضدة صغيرة…

نساء “المواصي” تحت وطأة الفقر والإهمال والتهميش

غزة/ بقلم: هديل فرحات "كانت بصعوبةٍ تجرُّ قدمها الجريحة وفي يدها قارورة ماء تسقي بها النعناع والميرمية والزعتر وبعض النباتات العطرية التي تزرعها أمام بيتها البسيط والتي لطّفت نسبيًا من الأجواء الحارقة، لقد استقبلتنا عند زيارتها بابتسامة…

مزارعات غزة.. عين على المحصول وأخرى تراقب البندقية

رفح- رغدة ماضي : "خائفة أو غير خائفة، ليس أمامي خيارٌ سوى مواجهة الموت ومواصلة العمل تحت الخطر"، بهذه الكلمات استهلت المزارعة فاطمة البهداري حديثها لمركز الإعلام المجتمعي، واصفةً الخطر الذي تتعرض له أثناء عملها في أرض زراعية شرق مدينة…

فقدان السمع يخفي القهر المخبّأ بين ضلوع “سارة”

غزة/ بقلم: عزة أبو زايد أتمّت وضع أحمر الشفاه على وجه السيدة الجالسة أمامها في صالون التجميل وتبادلت معها الابتسامة لتتأكد من جميل ما صنعته يدها المدربة، بعد ساعةٍ كاملةٍ قضتها في تزيين السيدة. هكذا تقضي "سارة" التي تعاني من الإعاقة…