Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

صاروخ إسرائيلي سرق النور من عيني محمد

رفح- دعاء برهوم: "نفسي أرجع أشوف وأشتغل زي أول"، كلماتٌ ممزوجة بغصّة وما يشبه الدمعة نطقها الجريح محمد طباسي (36 عامًا)، الذي سلبه الاحتلال الإسرائيلي بصره خلال قصف منزلٍ مجاور لبيته! بين زوجته وطفليه، يجلس محمد محاولًا تمرير يده على رأس…

ابنٌ مفقودٌ ونزوح … حريقان في قلب إيمان

رفح_سالي الغوطي: لم تترك السيدة إيمان الشنتف مكانًا في مدينة رفح إلا وبحثت فيه عن ابنها يحيى، المفقود منذ أربعة أشهر؛ دون أن تعثر على أي أثرٍ له، لتُضاف هذه المأساة إلى معاناة النزوح والعيش في خيمة، الذي تعانيه منذ بدء الحرب الإسرائيلية على…

العنف الأسري…حربٌ أخرى في خيمة سهر

رفح- هديل الغرباوي: اتسعت عينا سهّر (اسم مستعار) عن آخرهما، وهي تستمع إلى صراخ زوجها الذي استشاط غضبًا في وجهها داخل الخيمة التي تأويهما لا لشيء سوى أنها تأخرّت على طابور المياه! سهر (25 عامًا) هي شابّة كانت تعيش في مدينة غزة، أجبرت على…

ولادة تحت النيران…إنجي تروي تجربتها المرعبة

دير البلح – خديجة مطر: كان صوت القصف مرعبًا وهو يمتزج بصرخةٍ تشقُّ العنان وسط خيام النايلون الباردة في ليلٍ حالك السواد، أضاءه طفل جديد بعد ولادة متعسرة لأمٍ رأت الموت مراتٍ ومرات. إنجى حجاج (20 عامًا) أمٌ شابة تبدأ حكايتها مع مولودها وسط…

دينا 22 عاما: رحلة نزوح وحلم عروس مستحيل، ومسؤوليات جمة

كتب محمود جودة: رفح تروي دينا ابنه العشرين عاما قصة معاناتها في الحرب الضروس الدائرة فوق رؤوس الأبرياء في قطاع غزة. تقول دينا: قبل عامين وجدت نفسي في مقام الأم لستة أطفال بعد وفاة والدتي بمرض "كورونا" وقتها مَررتُ بتجارب عديدة في عناية…

البحيصي … رسالة الصحافة والأمومة على خط النار

دير البلح - دعاء برهوم: "أن تكوني صحافية في غزة، فهذا تحدٍ كبير، وأن تكوني أمًا أيضًا، هنا يكمن التحدي الأكبر"، بهذه الكلمات استهلت الصحافية الفلسطينية إسراء البحيصي حديثها عن تجربتها في تغطية الحرب على قطاع غزة. بعد 7 أكتوبر 2023، شنّ…

حكايتي مع ليالي الاجتياح المرعبة

غزة - وردة الدريملي : لم أصدّق أنني ما زلت على قيد الحياة، بعد تجربة مميتة عايشتها خلال الاجتياح الإسرائيلي لحي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث أسكن وعائلتي. منذ إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي الحرب على قطاع غزة، وإجبار مئات الآلاف من سكان شمال…

في الخيمة لا خصوصية ولا أمان..إليكم معاناة رانيا

دير البلح- خديجة مطر: على باب خيمتها، تجلس الشابة رانيا حرب (29 عامًا) وهي تقلّب قطعٌ من الخبز المرقق "خبز الصاج" الذي تطهوه على النار، بينما تمسح العرق المتصبب على جبينها، وتكتم أنفاسها بطرف حجابها. "هنا لا مجال للراحة ولا الحديث عن خصوصية…

النزوح … مجزرةٌ يوميةٌ في قلبِ عساف

رفح – هبة الشريف: "حين تجرّب الفَقد المفاجئ، والانتقال من الأمن إلى الرعب، الإهانة، لن تعرف شعور التظاهر بالثبات دائمًا، وأنت بحاجة إلى أن ترتمي ولو في حُضن شجرة، حين تركت بيتي ونزحتُفي غياهب الظلام". بهذه العبارة وصف الكاتب والباحث د.…

سماهر وخالد استشهدا وقلبُ أمهما لم يعد يحتمل

رفح - سالي الغوطي: تجلس السيدة يسرى صالح على باب خيمتها في حي الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد أن أُجبرت قسرًا على النزوح من بيتها في شارع النفق وسط مدينة غزة، إلى جنوب القطاع. تزفر السيدة المكنّاة أمُ طارق بشدة وهي تضع يدها على خدّها…