آخر حكايا سائد … “وداعًا آمنة”
الزوايدة- دعاء برهوم:
"كُسر قلبي وأغرقني في حزن مدى العُمر"، كلماتٌ كتبها الصحفي سائد حسونة (35 عامًا) على صفحته على الفيسبوك، في نعي زوجته الشهيدة الصحفية آمنة حميد، وطفلهُ البكر (مهدي)، في قصفٍ إسرائيليٍ استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب…
انقطعت المياه وبقي البحرُ ملاذًا لـ(صابرين)
دير البلح – خديجة مطر :
بوجهٍ عابسٍ تجلسُ صابرين مقداد (37 عامًا) على شاطئ بحر دير البلح جنوب قطاع غزة، تراقب تلاطُم أمواج البحر، وبين يديها قطعةُ قماشٍ باليةٍ كانت - ذات يومٍ- ثوبًا زاهيًا يزين جسد طفلها، قبل أن تنهكه ملوحة مياه البحر،…
الذئبةُ الحمراء… حرب ثانية تواجهها (مريم)
الذئبةُ الحمراء... حرب ثانية تواجهها (مريم)
دير البلح - هيا بشبش :
بكلماتٌ لم تُفهم، وابتسامةً خفيفة تتوسط وجهها المنتفخ دون أن يخفي جمالَ عينيها الخضراوين اللتين تراقبان الحديث مع والدتها، إنها الطفلة مريم حبوب (12 عامًا)، من…
الصحفي الجريح سعيد جرس…تغطيةٌ تقطر دمًا
الصحفي الجريح سعيد جرس...تغطيةٌ تقطر دمًا
دير البلح - خديجة مطر :
"وجدتُ نفسي داخلَ قسم الطوارئ، تنزفُ الدماءَ من قدميَّ بغزارةٍ والزملاء الصحافيون يصرخون حولي مناشدين الأطباء وقف النزيف، كنتُ في حالةِ شبه فقدان للوعي، وظننتُ أن…
ذهب بقدمين وعاد بهما مبتورتان …هذه حكاية أدهم
ذهب بقدمين وعاد بهما مبتورتان ...هذه حكاية أدهم
دير البلح - هيا بشبش :
خبّأ رأسه داخل الغطاء والتفّ جانبًا معلنًا عدم الحديث إلى أحد! وعندما سمع سؤال الطبيب الذي اقترب من سريره، عدّل جسده المبتور ليجيب على أسئلته ثم عاد ليتكوّر على نفسه…
مجازر عائلة أبو نعمة … مَن يربت على قلب علاء!
مجازر عائلة أبو نعمة ... مَن يربت على قلب علاء!
غزة - فدوى عبد الله
"تأخذني الذكرى لما قبل السابع من أكتوبر بأيام، حين اجتمعت العائلة في مسجد الحي لإشهار خطوبة أختي الصغيرة، وينتظر أعمامي وأبناءهم إكمال فرحة العائلة بزفافي، حيث كنّا على…
وجدوها على غصن شجرة… رضيعةٌ لم تُعرف عائلتها تحتضنها أمٌ بديلة
رفح – خديجة مطر:
وسط سرير صغير تنام رضيعة لا يُعرف ما اسمها! ولا حتى من أنقذ حياتها، أو إن كان أحد أفراد عائلتها على قيد الحياة أم ماتوا جميعًا، كل ما هنالك أن أمًا بديلة أطلقت عليها اسم (ملاك)، ليكتبَ لها القدر النجاة من بين عتبات الموت؛…
يدُ (جنى) بترها صاروخ.. وحلمها أيضًا
يدُ (جنى) بترها صاروخ.. وحلمها أيضًا
غزة - هيا بشبش
"ضحكات، أحاديث هنا وهناك، فناجين الشاي مع قطع البسكويت، أطفالٌ نلعب، كان البيت يعمّ بالصخب والبهجة، وفجأة؛ غيّر صاروخ إسرائيلي كل هذا، وانقلبت حياتي بعده!".
بهذه الكلمات تحدّثت…
هبة وحُلمُ حضنٍ أخير ووداعٍ لم يكتمل
هبة وحُلمُ حضنٍ أخير ووداعٍ لم يكتمل
غزة- وردة الدريملي :
"كنّا خمسةٌ وأصبحنا ثلاثة، اثنان من أولادي استشهدوا"، بهذه الكلمات تحدثت الفلسطينية هبة النديم (28 عامًا) عن أسرتها بعد فقدانها اثنين من أبنائها، إثرَ قصفٍ تعرّض له البيت…