Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

حين هربت (سارة) من الموت إلى الموت

دير البلح-هبة أبو عقلين: "نزوحٌ وراء نزوح، تعبٌ وشقاء، هروب من الموت، ودموع حسرةٍ على زوجي الشهيد"، هكذا وصفت سارة القصاص (27 عامًا) حياتها في إحدى مخيمات مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. سارة هي أمٌ لأربعة أطفال، نزحت من بيتها في حي الصبرة…

عن العوائق في تجربةِ نازحةٍ كفيفة… هذه قصة (نور)

خانيونس - هبة الشريف: "نفسي أصحى من هالكابوس، وكل ما أعيشه يكون مجرد حُلم"، بهذه الكلمات تحدثت الطفلة نور أبو النمر (16 عامًا)، بينما تحسسُ طريقها وسط خيمة أقامتها عائلتها على أنقاض منزلهم المدمّر! نور هي طفلة من ذوات الإعاقة البصرية،…

من تلة قليبو الى مواصي رفح، أم اسماعيل تقبع في خيمة النزوح في انتظار رجوعه من المعتقل

محمود جودة- رفح مُختلفٌ كان إسماعيل صاحب الستة عشر عامًا، مُختلف بفكرته عن الدنيا والمدينة والأصدقاء، النَّبيه كما كان يحلو لخاله أحمد أن يُسميه، هذا الخال الذي تحدث بقلب الأب والأخ الكبير عن اسماعيل في طفولته وكيف صار فلاحًا مُتمرسًا فقام…

حُلم الدكتوراه يصارعُ صِبا في خيامِ النزوح

دير البلح - هيا بشبش "نبني طموحنا ونبذلُ جهودًا للوصول إلى أهدافنا البعيدة، كم حاولتُ اختصارَ السنين بالولوجِ بين أسطرِ الكتبِ والبحث في سراديبِ العلمِ متجاوزةً الصعاب في سبيل تحقيقِ حُلمي لأكونَ واحدةً من أصغر حملةِ الدكتوراه سنًا في…

كوابيس تلاحق إسراء فَقدٌ ونزوحٌ ودمار البيت

النصيرات – سهاد الربايعة : "صرختُ رعبًا حين رأيتُ شقًّا في الأرض، والنيرانُ تشتعل في الطابق الأرضي لبيتي حيث ينام زوجي عبد الله وابني حسن (13 عامًا)، طمأنتني أخواتي أنهم بخير لكن قلبي كان يشعر غير ذلك". بعيونٍ دامعةٍ وكلماتٍ مرتجفة، وصفت…

سجى وضحى… جمعهنّ نبضٌ واحدٌ وفرقهنَّ “صاروخ”

البريج- بيسان الصعيدي: بعد أن عاشت التوأمين سجى وضحى معًا مدّة (17 عامًا)، تقاسمتا تفاصيل الحياة معًا، والأحلام معًا، جاءت صواريخ الموت الإسرائيلية لتفرّقهن، وتبقى سجى وحيدة، تقارعُ الحياة بحثًا عن جثمان توأمِها بين المقابرِ الجماعيةِ التي…

مأساة النزوح على كرسي متحرّك كما يرويها (عايش)

دير البلح – هيا بشبش : "لم أشعر بالعجزِ قبل الحرب، كانت حياتي مليئةً بالراحة، الكل يتعاون معي لتأمين احتياجاتي اليومية، مأكلي كان صحيًا تمامًا، والآن كل شيء تغيّر". بهذه الكلمات الثقيلةِ على من لا يمتلكُ حرّية أطرافِه، روى عايش عبد ربه…

أم عمر وأبناؤها من ذوي الإعاقة … معاناة مخبأة وسط متاهة الحرب

رفح- هديل الغرباوي: كانت أم عمر الزهارنة تنقل خطواتها الخائفة بين الأزقّة والشوارع المدمّرة؛ تحت سماءٍ استباحتها مقاتلات الفانتوم والأباتشي والكواد كابتر؛ التي ترصد فرائسها على طول الطريق المؤدي إلى وادي غزة، الذي بات بوابة العبور إلى جنوب…

ثلاثةُ أبناءٍ وبيت… حرائق في قلبِ أم سليم

النصيرات – هبة أبو عقلين : تهطل الدموعُ بغزارةٍ من عيني الفلسطينية أمل أبو شنّار وهي تجلسُ على باب خيمتها في منطقة السوارحة غرب مدينة النصيرات وسط قطاع غزة، فلا شيء يعزّي قلبُ أمٍّ مكلومة باستشهاد ثلاثٍ من أبنائها تِباعًا، وضياعَ البيت…

شهيدٌ يتبعه شهيد طعناتٌ متتاليةٍ في خاصرةِ (أم رمزي)

النصيرات- فدوى عبد الله: بعينين دامعتين، تودّع هستيريا الضحِك المتواصلة، تلك التي تصيبها بعد موجةِ غضبٍ على كلِ من حولِها، نتيجة خيبة الأمل التي تلاحقها في كل مرة تعودُ لوعيِها، حين تكتشف أن عائلتها الكبيرة لا تزاحمَها المكان، بل هي مجرد…