وليد ونور … عائلةٌ حطّمها صاروخ
وليد ونور ... عائلةٌ حطّمها صاروخ
دير البلح-دعاء برهوم:
"لما كوّنت عيلة، حرمني منها الاحتلال".
بغصةٍ وحرقة، نطق الشاب وليد نطط (27 عامًا) هذه الكلمات، وانخرط في بكاءٍ عميق، ثم دخل خيمته الصغيرة في مخيم للنازحين بمدينة دير البلح وسط…