Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

كوابيس تلاحق إسراء فَقدٌ ونزوحٌ ودمار البيت

النصيرات – سهاد الربايعة : "صرختُ رعبًا حين رأيتُ شقًّا في الأرض، والنيرانُ تشتعل في الطابق الأرضي لبيتي حيث ينام زوجي عبد الله وابني حسن (13 عامًا)، طمأنتني أخواتي أنهم بخير لكن قلبي كان يشعر غير ذلك". بعيونٍ دامعةٍ وكلماتٍ مرتجفة، وصفت…

سجى وضحى… جمعهنّ نبضٌ واحدٌ وفرقهنَّ “صاروخ”

البريج- بيسان الصعيدي: بعد أن عاشت التوأمين سجى وضحى معًا مدّة (17 عامًا)، تقاسمتا تفاصيل الحياة معًا، والأحلام معًا، جاءت صواريخ الموت الإسرائيلية لتفرّقهن، وتبقى سجى وحيدة، تقارعُ الحياة بحثًا عن جثمان توأمِها بين المقابرِ الجماعيةِ التي…

مأساة النزوح على كرسي متحرّك كما يرويها (عايش)

دير البلح – هيا بشبش : "لم أشعر بالعجزِ قبل الحرب، كانت حياتي مليئةً بالراحة، الكل يتعاون معي لتأمين احتياجاتي اليومية، مأكلي كان صحيًا تمامًا، والآن كل شيء تغيّر". بهذه الكلمات الثقيلةِ على من لا يمتلكُ حرّية أطرافِه، روى عايش عبد ربه…

أم عمر وأبناؤها من ذوي الإعاقة … معاناة مخبأة وسط متاهة الحرب

رفح- هديل الغرباوي: كانت أم عمر الزهارنة تنقل خطواتها الخائفة بين الأزقّة والشوارع المدمّرة؛ تحت سماءٍ استباحتها مقاتلات الفانتوم والأباتشي والكواد كابتر؛ التي ترصد فرائسها على طول الطريق المؤدي إلى وادي غزة، الذي بات بوابة العبور إلى جنوب…

ثلاثةُ أبناءٍ وبيت… حرائق في قلبِ أم سليم

النصيرات – هبة أبو عقلين : تهطل الدموعُ بغزارةٍ من عيني الفلسطينية أمل أبو شنّار وهي تجلسُ على باب خيمتها في منطقة السوارحة غرب مدينة النصيرات وسط قطاع غزة، فلا شيء يعزّي قلبُ أمٍّ مكلومة باستشهاد ثلاثٍ من أبنائها تِباعًا، وضياعَ البيت…

شهيدٌ يتبعه شهيد طعناتٌ متتاليةٍ في خاصرةِ (أم رمزي)

النصيرات- فدوى عبد الله: بعينين دامعتين، تودّع هستيريا الضحِك المتواصلة، تلك التي تصيبها بعد موجةِ غضبٍ على كلِ من حولِها، نتيجة خيبة الأمل التي تلاحقها في كل مرة تعودُ لوعيِها، حين تكتشف أن عائلتها الكبيرة لا تزاحمَها المكان، بل هي مجرد…

آخر حكايا سائد … “وداعًا آمنة”

الزوايدة- دعاء برهوم: "كُسر قلبي وأغرقني في حزن مدى العُمر"، كلماتٌ كتبها الصحفي سائد حسونة (35 عامًا) على صفحته على الفيسبوك، في نعي زوجته الشهيدة الصحفية آمنة حميد، وطفلهُ البكر (مهدي)، في قصفٍ إسرائيليٍ استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب…

انقطعت المياه وبقي البحرُ ملاذًا لـ(صابرين)

دير البلح – خديجة مطر : بوجهٍ عابسٍ تجلسُ صابرين مقداد (37 عامًا) على شاطئ بحر دير البلح جنوب قطاع غزة، تراقب تلاطُم أمواج البحر، وبين يديها قطعةُ قماشٍ باليةٍ كانت - ذات يومٍ- ثوبًا زاهيًا يزين جسد طفلها، قبل أن تنهكه ملوحة مياه البحر،…

الذئبةُ الحمراء… حرب ثانية تواجهها (مريم)

الذئبةُ الحمراء... حرب ثانية تواجهها (مريم) دير البلح - هيا بشبش : بكلماتٌ لم تُفهم، وابتسامةً خفيفة تتوسط وجهها المنتفخ دون أن يخفي جمالَ عينيها الخضراوين اللتين تراقبان الحديث مع والدتها، إنها الطفلة مريم حبوب (12 عامًا)، من…